إنّ الورديّة أو ما يسمّى بحب الشباب الوردي (بالإنجليزية: Rosacea) هي إحدى المشاكل الجلدية الشائعة، التي تسبّب احمرار الوجه، فيبدو وكأن الوجه قد تعرّض لحروق الشمس على منطقة الخدين، والأنف، والجبهة، والذقن، بالإضافة إلى ظهور نتوءات صغيرة حمراء عليه، وفي الحقيقة قد تؤثر الوردية أحيانًا في العينين، مُسبِّبة احمرارها والشعور بالحرقة فيها، ويجب الإشارة إلى وجود بعض المحفزات التي قد تساهم في زيادة ظهور الأعراض وشدتها، مثل: الشمس، وممارسة التمارين الرياضية، والجو الحار، والتوتر، وغيرها، وذلك نتيجة لتُسبِّب هذه المحفِّزات بتوسُّع الأوعية الدموية في الوجه، وبالتالي زيادة الاحمرار، لذا يقع على عاتق المريض الانتباه إلى هذه المحفزات وتحديدها، ومن ثم تجنبها قدر الإمكان.[١][٢]


ما هي طرق علاج الوردية؟

حقيقة لا يوجد علاج نهائي للوردية حتى الآن، ولكن من الممكن أن تساعد بعض العلاجات على تخفيف الأعراض، ومن المستحسن الجمع بين العلاج الدوائي مع تغيير نمط الحياة للحصول على أفضل النتائج، ويجب الإشارة إلى أنّ علاج الوردية يعد أمرًا بالغ الأهمية؛ لأن ترك الوردية دون علاج قد يفاقم الحالة ويزيد من شدة الأعراض،[٣] وفيما يلي تفصيل لعلاج الوردية:


الكريمات والمراهم الموضعية

تكمن أهمية كريمات الجلد الموضعية في قدرتها على تقليل الالتهاب، والتخفيف من الاحمرار، وتُستخدم عادةً مرّة أو مرتين يوميًّا، ومن الأمثلة عليها:[٣]

  • المضادّات الحيوية الموضعيّة: مثل جل أو كريم الميترونيدازول (Metronidazole)، ومن أسمائه التجارية: ®Metrocrean®، Metrogel، إذ يمتاز هذا بخصائصه المضادة للالتهاب، فيساعد على تقليل انتفاخ البشرة، واحمرارها، كما يساعد على التقليل من النتوءات الظاهرة، وعادةً يصف الطبيب هذا الدواء لمدة 6-8 أسابيع للحالات الخفيفة من الوردية.[٤][٥]
  • التريتينوين: (Tretinoin) ومن أسمائه التجارية: ®Acretin،[٣] فيساعد على التخفيف من الالتهاب، وفتح المسامات المسدودة، ممّا يُقلِّل من ظهور النتوءات الجلدية، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد يمر 4 أسابيع بعد بدء استخدامه قبل أن يرى المُصاب أي تحسّن في الحالة لديه، ومن أعراضه الجانبية: جفاف البشرة وتقشرها، لذلك قد ينصح الطبيب بزيادة الجرعة تدريجيًا حتى تتأقلم البشرة عليه، وعندها يوصي الطبيب بتطبيقه مرة واحدة يوميًا قبل النوم.[٥]
  • البنزويل بيروكسايد: (Benzoyl peroxide)، ومن أسمائه التجارية: ®Benzac.[٣]
  • حمض الأزيليك: (Azelaic acid)، ومن أسمائه التجارية: ®Azelderm،[٣] ويُستخدَم عادةً في الحالات الخفيفة من الوردية، ويتواجد على شكل كريم أو لوشن،[٤] ويوصي الطبيب عادةً باستخدامه مرتين يوميًا، لتبدأ الوردية بالتحسُّن بعد 1-2 شهر من استخدامه، فيساعد على تقليل الشوائب والرؤوس البيضاء الناجمة عن الوردية، كما يخفِّف من الاحمرار، وقد يُسبِّب استخدامه بعض الأعراض الجانبية مثل: جفاف الجلد والحكة، ولحسن الحظ تزول هذه الآثار الجانبية بعد فترة من بدء استخدامه.[٥]
  • الأدوية القابضة للأوعية الدموية: مثل: جلّ برايموندين (Brimonidine)، ومن أسمائه التجارية: ®Mirvaso، وكريم هيدروكلوريد الأوكسيميتازولين (Oxymetazoline hydrochloride)، ومن أسمائه التجارية: ®Rhofade، ويعمل كلاهما على تقليل احمرار الوجه، ولكن بشكل مؤقت،[٤][٦] فمثلًا تستمر فعالية جل البرايموندين لمدة 12 ساعة، ويوصي الطبيب عادةً بوضعه مرة واحدة يوميًّا، ومن الجدير بالذكر أنّه قد يتسبَّب أحيانًا بتهيج البشرة وتفاقم احمرارها، لذا في حال حدوث ذلك لا بدّ من مراجعة الطبيب وإخباره، أما في حال تحسُّن الحالة بعد عدة أشهر، فقد يوصي الطبيب بإيقافه للتحقق ما إذا كانت الأعراض ستعود أم لا، وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب باستخدامه باستمرار.[٥]
  • كريم إيفرمكتين: (Ivermectin) ومن أسمائه التجارية: ®Sklice®، Soolantra ويُستخدم هذا الكريم في حال الإصابة بالوردية البثورية (بالإنجليزية: Papulopustular Rosacea)،[٤] وهي أحد أنواع الوردية التي تنطوي على ظهور البثور والحبوب الشبيهة بحب الشباب، والتي قد تكون مملوءة بالقيح.[٧][٤]
  • كريمات لإخفاء عيوب الجلد: قد يوصي الطبيب باستخدام كريمات الأساس التجميلية عالية التغطية للتخفيف من مظهر الوردية، في حال كان يُسبِّب انزعاج المريض.[٣]
  • المنتجات التي تحتوي على الكبريت وسلفاسيتاميد الصوديوم: (بالإنجليزية: Sulfur and Sodium sulfacetamide) يوصي الطبيب عادةً بوضعها مرتين يوميًّا، وتتوافر على شكل كريم مثل: Rosac®، أو لوشن مثل: Klaron®، أو جل مثل: Rosula®، أو غسول مثل: Rosanil®، وتساعد على التخفيف من الوردية، كما من الممكن أن يصاحبها بعض الآثار الجانبية، مثل: التحسُّس، وتورم العينين، وجفاف الوجه، والحكة.[٨][٨]




يجدر التنويه إلى ضرورة تجنُّب استخدام كريمات الكورتيزون لعلاج الوردية، فعلى الرغم من أنها قد تحسِّن الوردية بشكل مؤقت بسبَّب خصائصها القابضة للأوعية الدموية والمضادة للالتهاب، إلا أنّها تفاقم الحالة وتزيد من شدة الأعراض بعد عدة أسابيع.



[٤]


الأدوية الفموية

تتضمن هذه الأدوية الآتي:

  • المضادات الحيوية الفموية: تساعد هذه الأدوية على تخفيف الاحمرار والبثور، فتُستخدَم لعلاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة من الوردية التي يصاحبها ظهور بثور شبيهة بحب الشباب،[٤][٩] ولكنها كباقي العلاجات لا تعدّ علاجًا نهائيًا للوردية، وتعتمد مدة استخدام المضاد الحيوي وجرعته على شدة الحالة، ولكن غالبًا ما يصفها الطبيب لمدة 6-12 أسبوعًا، وقد تحتاج بعض الحالات إلى إعادة العلاج مرة أخرى، ومن أمثلتها:[٤]
  • الدوكسيسيكلين (Doxycyclineومن أسمائه التجارية: ®Vibramycin.
  • المينوسكلين (Minocyclineومن أسمائه التجارية: ®Minocin®، Ximino.
  • كوتريموكسازول (Cotrimoxazole)، ومن أسمائه التجارية: ®Bactrim، أو الميترونيدازول الفموي، ويستخدم أي منهما في حال فشل المضادات الحيوية السابقة في العلاج.
  • أدوية لعلاج حب الشباب عن طريق الفم: يُستخدم في الحالات الشديدة من الوردية التي لا تستجيب لأي من العلاجات السابقة، والتي يصاحبها ظهور بثور كحب الشباب، ومن الأمثلة عليها دواء أيزوتريتينوين (Isotretinoin)، ومن أسمائه التجارية: ®Accutane، ويقتضي التنويه إلى أنّه يُمنع استخدام هذا الدواء أثناء الحمل، نظرًا لأنّه قد يُسبِّب حدوث تشوهات خلقية خطيرة للجنين.[٩]
  • بعض الأدوية المُستخدَمة أساسًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم: قد يوصي الطبيب أحيانًا باستخدام بعض الأدوية الفموية التي تُستخدَم أساسًا لعلاج ضغط الدم المرتفع، وذلك للتخفيف من الاحمرار الشديد في الوجه.[١٠]


العناية الشخصية

من الممكن أن تساعد بعض الإرشادات على التخفيف من أعراض الوردية، ومنع حدوث النوبات التي تزداد بها الأعراض شدة، ومن هذه الإرشادات ما يلي:[٩]

  • تجنب التعرّض لأشعة الشمس وقت الظهيرة.
  • ارتداء قبعة عند الخروج.
  • ارتداء وشاح عند الخروج في الطقس البارد والتعرض للرياح، لحماية البشرة.
  • استخدام واقي الشمس بمعامل حماية (SPF) مناسب، أي 30 أو أكثر، واختيار النوع الذي يحمي من كلا نوعي الأشعة فوق البنفسجية أ (UVA) و ب (UVB)،[٩] ويفضل استخدام الكريمات المحتوية على الزنك أو التيتانيوم (بالإنجليزية: Titanium).[١١]




يُفضَل وضَع واقي الشمس بعد تطبيق أي من الكريمات الموضعية العلاجية، وقبل تطبيق مستحضرات التجميل.



[١٢]


  • تجنب فرك الوجه أو لمسه كثيرًا.[١٢]
  • استخدام منظفات طبية لطيفة على الوجه وغير صابونية.[١٢]
  • الحرص على ترطيب الوجه بشكل مستمر.[١٢]
  • تجنب المنتجات المحتوية على الكحول، أو أي مهيجات للبشرة.[١٢]
  • الابتعاد عن أي مهيجات قد تفاقم الأعراض: فمثلًا قد يلاحظ البعض أن التعرُّض لشيء ما يزيد من ظهور الأعراض، فعليه تجنّبه،[١٠] ويمكن الاستعانة بمفكرة لتدوين النشاطات، والأطعمة، والمشروبات التي يتناولها الشخص، ويشتبه بتسببها لزيادة الأعراض سوءًا، ثمّ مراجعتها مع الطبيب لإعداد خطة مناسبة للعلاج،[٢] ومن هذه المهيجات:
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالتوابل.
  • شرب الكحول.
  • ارتفاع درجات الحرارة، أو انخفاضها الشديد، أي في أيام الطقس الحارّ، أو أيام الشتاء الباردة.
  • شرب المشروبات الساخنة.
  • تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.[١٣]
  • تناول الجبن.[١٣]
  • ممارسة التمارين الرياضية الهوائية، مثل الجري.[١٣]
  • الحدّ من التعرُّض للتوتر قدر الإمكان.[١٣]


العلاج بالليزر

يتمثل علاج الوردية بالليزر باستخدام أشعة ليزر تُسلَط على الأوعية الدموية الدقيقة البارزة في الوجه، والتي تكون تحت الجلد مباشرة، فيساعد ذلك على تقليل الاحمرار الشديد، واختفاء الأوعية الدموية، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض أنواع العلاج بالليزر (CO2 laser) تُستخدَم لتقليص الأنسجة السميكة واستعادة شكل الأنف، ففي بعض الحالات تُسبِّب الإصابة بالوردية نموّ أنسجة زائدة على الأنف وانتفاخه.[١٤]


عادةً يوصي الطبيب بتكرار العلاج بالليزر 3 مرات على الأقل، تبعًا لشدة الحالة،[١٤] ولا يحتاج معظم المرضى إلى التخدير، إلا أنّه قد يُسبِّب بعض الآثار الجانبية مثل: الألم، والانتفاخ، وظهور الكدمات، وفي حالات نادرة جدًّا من الممكن أن يصاب الشخص بالعدوى.[٣]

التقشير الكيميائي باستخدام حمض الجليكوليك

قد يكون هذا العلاج مفيدًا لبعض حالات الوردية، إلا أنّه غير مناسب للجميع، لاحتماليه تسببه بتهيُّج البشرة، وفيه يضع الطبيب كمية مناسبة من حمض الجليكوليك على البشرة لمدة 2-5 دقائق كل 2-4 أسابيع.[١١]


العلاج الضوئي

يعدّ العلاج الضّوئي (بالإنجليزيّة: Photodynamic therapy) من الخيارات الحديثة لعلاج بعض حالات الوردية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا العلاج غير مُصرَّح به إلى الآن لعلاج الوردية، لكن قد يوصي بعض الأطباء باستخدامه أحيانًا، ويتمثل بوضع سائل حساس للضوء على الجلد، ومن ثم يتم تنشيطه باستخدام مصدر للضوء، ممّا يساعد على التخفيف من الالتهابات، ويقتضي التنويه بضرورة تجنبّ التعرّض للشمس كليًا لمدة 2-3 أيام بعد العلاج، وعلى الرغم من أنّ بعض المرضى يتحسنون وتختفي الأعراض لديهم لعدة أشهر أو حتى سنوات بعد العلاج الضوئي، إلا أنّ بعض الحالات لا تلقى أي تحسُّن.[١١]


العلاج بالجراحة

يلجأ الأطباء أحيانًا إلى العلاج بالجراحة في حال تُسبِّب الوردية بزيادة سماكة الجلد وتغيُّر شكل الأنف، فتساعد الجراحة على استعادة الشكل الطبيعي للأنف، علمًا أنّه لا يُلجأ إلى الجراحة إلا في الحالات الشديدة التي تنطوي على ازدياد واضح في سماكة الجلد.[١٥]


علاج الوردية العينية

تعدّ وردية العين أحد أنواع الوردية التي تصل إلى العين مُسبِّبة احمرار وحرقة، وحكة في العين،[١٦] ويمكن علاجها والتخفيف من الأعراض عن طريق الآتي:

  • قطرات العين: تساعد أنواع معينة من قطرات العين على التخفيف من أعراض وردية العين، مثل قطرة بلفاميد ®Blephamide، المحتوية على البريدنيزولون (Prednisolone) و سلفاسيتاميد (Sulfacetamide)، وتستخدم هذه القطرة لعدة أيام قليلة يحددها الطبيب، ويتبعها انقطاع عن استخدامها لفترة من الزمن،[٣][١٧] كما يمكن استخدام قطرة الدموع الاصطناعيّة للحفاظ على رطوبة العين.[١٨]
  • مضادات حيوية: على شكل حبوب أو مراهم لعلاج عدوى العين.[١٨]
  • اتباع بعض العلاجات المنزلية، مثل التالي:[١٨]
  • تنظيف الجفون برفق باستخدام منشفة.
  • استخدام منتجات خاصة لتنظيف الجفن أو شامبو أطفال، ومن المستحسن مزجه بالماء الدافئ.
  • وضع قطعة قماش دافئة على العينين بعد إغلاقهما.


الدعم النفسي لمرضى الوردية

من الممكن للشخص المصاب بالوردية أن يشعر بالإحراج والقلق من مظهر الوردية، وهذا قد يدفعه لتجنب العلاقات الاجتماعية، وربما يواجه بعض ردود الأفعال المزعجة من الآخرين فيشعر بالضيق والانزعاج، ولتجاوز هذا من الممكن التحدث إلى إخصائي حول هذه المشاعر السلبية، كما تتوافر بعض مجموعات الدعم على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من شأنها تواصل الشخص بأشخاص آخرين يواجهون المشاكل ذاتها، وقد يمنحه هذا نوعًا من الشعور بالطمأنينة والراحة.[١٩]


ماذا يحدث إذا تركت الوردية دون علاج؟

تتفاقم الحالة، وتصبح الأعراض أكثر وضوحًا، كما قد يصبح الاحمرار ظاهرًا على الوجه بشكل دائم في حال ترك الوردية دون علاج، ومن الممكن أن تتطور الحالة فتظهر أوعية دموية متفرعة شبيهة بأوردة الدوالي على الخدين.[٢٠]

المراجع

  1. "What is rosacea?", familydoctor, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Rosacea", healthlinkbc, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "What is rosacea?", medicalnewstoday, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Rosacea", dermnetnz, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Topical Treatment for Rosacea"، Patient Care at NYU Langone Health، اطّلع عليه بتاريخ 6/6/2021. Edited.
  6. "Rosacea", drugs, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  7. "What is rosacea?", medicalnewstoday, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "A Summary of Approved Topical Treatments for Rosacea"، skintherapyletter، اطّلع عليه بتاريخ 5/6/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "Rosacea"، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 9/5/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "ROSACEA"، bad، اطّلع عليه بتاريخ 9/5/2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت "What Is the Main Cause of Rosacea?", medicinenet, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث ج "Rosacea", Sparrow Health Systems, 24/12/2020, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  13. ^ أ ب ت ث "Rosacea", NHS, 15/1/2020, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  14. ^ أ ب "Frequently Asked Questions", rosacea, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  15. "TAKING THE RED OUT: TREATING ROSACEA", healthcare.utah, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  16. "Ocular rosacea", mayoclinic, Retrieved 9/5/2021. Edited.
  17. "Blephamide Suspension, Drops (Final Dose Form)", WebMD, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  18. ^ أ ب ت "What is Rosacea?", laeyeandlaser, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  19. "Rosacea", middlesexhealth, Retrieved 5/6/2021. Edited.
  20. "DO YOU HAVE TO TREAT ROSACEA?", aad, Retrieved 9/5/2021. Edited.