فطريات الأُذن

فطريّات الأُذن (Otomycosis)، هي عدوى فطريّة عادةً ما تصيب قناة الأذن الخارجية وفي بعض الحالات قد يصيب الأذن الوسطى أيضًا، وفي الواقِع إنّ حوالي 10% من التهابات الأذن الخارجية سببها الفطريات.[١]



الفطريات الأكثر شُيوعًا للتّسبب في هذه الإصابة هما المبيضات (Candida) والرشاشيات (Aspergillus).






أعراض فطريات الأُذن

أبرَز ما يُمكن تمييز فطريات الأُذن من خِلاله هو الحكّة الشّديدة المُزعِجة، وفي الواقِع إن أعراض التهاب الأذن الفطري غالبًا ما تكون مُشابهة لأعراض التهابات الأذن التي تسببها البكتيريا،[٢] فمثلًا يُمكن مُلاحظة كُل من:[٣]

  • خُروج إفرازات من الأُذن، وقد يكون بألوان مختلفة، فمثلًا قد يكون سائل أبيض، أو أصفر، أو أسود، أو رمادي، أو أخضر.
  • الشّعور بألم في الأُذن.
  • تورّم الأُذن واحمرارها.
  • تقشّر جلد الأذن.
  • طنين الأذن.
  • الشعور بامتلاء الأذنين.
  • خُروج إفراز من الأُذن.
  • مشاكل في السّمع.


عوامِل تزيد من فُرص الإصابة بفطريات الأُذن

يكون الأشخاص الذين يُعانون من ضعف في جهاز المناعة أكثر عُرضةً للإصابة بفطريات الأُذن، كما تزيد العوامل الآتية من فُرص الإصابة بفطريات الأُذن:[٤]

  • تنظيف الأذنين بمسحات قطنية، أو أعواد خشبية، أو أعواد معدنية.
  • الإصابة بمرض السّكري.
  • الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية أو مرض الإيدز.
  • المُعاناة من الإكزيما أو الأمراض الجلدية الأخرى.
  • الخُضوع مُؤخرًا لعمليّة زراعة عُضو جديد.
  • تلقي العِلاج الكيماوي أو الإشعاعي.
  • العيش في الأماكن الدافئة والرطبة.
  • تعرّض الأُذن لرضوض بفِعل استعمال المعينات السمعية أو المسحات القطنية.
  • السباحة أو ركوب الأمواج أو الرياضات المائية الأخرى.
  • كثرة استخدام الأدوية.


تشخيص الإصابة بفطريات الأُذن

بدايةً يُقيّم الطّبيب أعراض فطريات الأُذن، وسيستعلِم عن التّاريخ الطّبي للمُصاب، وسيُجري له فحصًا باستخدام أداة تسمى منظار الأذن للنظر داخل قناة الأذن وطبلة الأذن، وقد يأخذ الطبيب أيضًا عينة من الخلايا أو السوائل من الأذن ويُرسِلها للمختبر لفحصها وتقييمها باستخدام المجهر.[٥]


عِلاج فطريات الأُذن

بدايةً سيُنظّف الطّبيب الأذن برِفق باستخدام مسحات خاصّة، أو أنبوب شفط، أو محقنة، وقد يلزم القيام بذلك عدة مرات في الأسبوع، فهذا الأمر سيُخفف الانزعاج ويساعد أيضًا على وصول قطرات الأذن التي تُستخدَم بالعِلاج إلى المكان الصحيح، وفيما يأتي توضيح للخطة العِلاجيّة المُتّبعة:[٢][٥]

  • تناوُل مُسكنات الألم.
  • قد يصف الطّبيب قطرة خاصّة لتهدئة الالتهاب والمساعدة على إزالة الأوساخ من الأُذن.
  • قد يصف الطّبيب قطرات الأذن المضادة للفطريات، ولكن بعد تجربة هذه القطرات لمدة أسبوعين دون جدوى، يجب التّوقف عن استخدامها والعودة لمُراجعة الطّبيب.
  • قد يصف الطّبيب كريم موضعي مُضاد للفطريات يوضع على أجزاء الأذن الخارجية.
  • إذا لم تُساعد القطرات والكريمات الموضعيّة المُضادّة للفطريات فقد يصف الطّبيب أدوية فمويّة مُضادّة للفطريات، مثل إيتراكونازول (Itraconazole) أو فوريكونازول (Voriconazole)، هذه الأدوية تُعطى بحالات العدوى الشّديدة أو الالتهابات التي يصعب التخلص منها.




يمكن أن تُحدث مضادات الفطريات التي تؤخذ عن طريق الفم ضررًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد، لذلك يجب إعلام الطّبيب في حال المُعاناة من مشاكل وأمراض في الكبد.




نصائح وتدابير خلال فترة العِلاج

فيما يأتي توضيح لمجموعة من النّصائح والتّدابير الهامّة التي يجب القيام بها من أجل نجاح العِلاج:[٦]

  • الالتزام بأخذ الأدوية كما وصفها الطّبيب.
  • تنظيف الأذن ووضع القطرات أو الأدوية الموضعيّة وِفقًا لتوجيهات الطبيب تمامًا.
  • تجنّب وضع أي شيء في الأُذن.
  • السّيطرة على مُستوى السّكر بالدّم لدى مرضى السّكري، إذ سيُساعِد هذا الأمر على محاربة العدوى الفطرية.
  • الحِفاظ على جفاف الأُذنين دائمًا.
  • الاستحمام وِفقًا لتويجات الطّبيب، وعند غسل الشّعر من المُهم وضع قطعتي قُطن مع القليل من الفازلين عليهما كسدادة للأُذن.
  • تجنّب السّباحة خلال فترة العِلاج.
  • عند وُصول الماء إلى الأُذنين عن طريق الخطأ، يجب إدارة الرأس إلى كل جانب مع سحب شحمة الأذن في اتجاهات مختلفة، إذ سيُساعِد ذلك على إخراج الماء من الأُذن، ثم يُمكن توجيه مُجفف الشّعر باتّجاه الأُذن ولكن على بُعد 8 - 10 سنتيمتر من الأُذن.


أفضل طُرق الوِقاية من فطريات الأُذن

فيما يأتي أهم الأُمور التي يُمكن القيام بها للوِقاية من فطريات الأُذن:[٤][١]

  • ارتداء قبعة السباحة أو سدادات الأذن عند السباحة.
  • تجفيف الأذنين جيّدًا بعد الاستحمام أو بعد السّباحة.
  • تجنّب استخدام الأعواد القطنية لتنظيف الأُذنين.
  • مزج القليل من الكُحول والخل الأببض معًا ووضع بِضعة قطرات في الأُذن بعد السّباحة مُباشرةً، ولكن لا يجوز اتّباع هذه الطريقة في حال المُعاناة من ثُقب طبلة الأُذن.
  • الحرص على عدم حك الجلد المحيط بالأذنين أو داخل الأذن.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Is Otomycosis?", webmd, Retrieved 25/12/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Fungal Ear Infection", patient, Retrieved 25/12/2021. Edited.
  3. "Otomycosis: What You Need to Know", healthline, Retrieved 25/12/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "What Is a Fungal Ear Infection?", verywellhealth, Retrieved 25/12/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "What to know about otomycosis", medicalnewstoday, Retrieved 25/12/2021. Edited.
  6. "Otomycosis: Care Instructions", myhealth.alberta, Retrieved 25/12/2021. Edited.